اكد مصدر نيابي في تيار المستقبل لـ"السفير" ان التيار مصر على تولي حقيبة الداخلية، بغض النظر عن هوية الشخص الذي ستعطى له، اذا حصل فريق 8 آذار على حقيبتي المال والخارجية، وبقيت حقيبة الدفاع مناصفة عبر شخصية محسوبة بين الرئيس المكلف تمام سلام والمستقبل، بعد التوافق الذي حصل على تقاسم الحقائب السيادية الاربع بين فريقي 8 و14 آذار.
وأعلن النائب نفسه ان تيار المستقبل طرح اسمي شخصيتين لحقيبة الداخلية هما اللواء اشرف ريفي او النائب احمد فتفت ، وقال : ثمة مخاوف من أن يضع الوزير جبران باسيل يده على الاشراف على العقود والمناقصات وحتى على الهيئة الناظمة لقطاع النفط حتى يبقى كل شيء تحت اشرافه مع ما يترتب على ذلك من سمسرات ومحسوبيات، لذلك نرفض اسناد حقيبة الطاقة اليه.
في المقابل، رأت مصادر 8 آذار ان المخارج بيد الرئيس المكلف بمنح التيار الوطني الحر حقيبة الطاقة، وأضافت: اذا كان النائب ميشال عون يُتهم بعرقلة التأليف بتمسكه بحقيبة الطاقة، فإن الفريق الآخر يسهم في العرقلة ايضا من خلال تمسكه بحجب هذه الحقيبة عن عون لرغبته في السيطرة على عقود الشركات والمناقصات، او ربما لمنع لبنان من استخراج النفط والغاز بما يمكنه من تحقيق نوع من الاستقلالية السياسية عن الخارج ، كما أن تمسك هذا الفريق بالحقائب الامنية لغرض ما في نفسه، يثير الريبة لدينا.
وتوقعت المصادر إقدام سلام على تأليف الحكومة بالرغم من كل الموانع السياسية والميثاقية، وشددت على ان فريق 8 آذار لن يترك عون وحيدا في هذه المعركة، وسينسحب معه من الحكومة اذا لم تُراعَ شروط ومتطلبات التوازن السياسي وأحجام القوى في توزيع الحقائب .