أوضح مصدر متابع لـ "السفير" أنه برز استعداد لدى الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام لتجاوز عقدة رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون عبر ابقاء حقيبة الطاقة مع تكتله النيابي (الطاشناق أو المردة)، الا ان هذا الامر قابله الرئيس سعد الحريري بطرح آخر وهو المطالبة باسناد حقيبة الداخلية للواء اشرف ريفي، وهو الأمر الذي اعتبره رئيس المجلس النيابي نبيه بري مناقضا للاتفاق بينه وبين سلام بعدم توزير اسماء استفزازية، خاصة في وزارة الداخلية.
واشار المصدر الى أن الأمور تعقدت أكثر فأكثر، ومن غير المستبعد عودتها الى نقطة الصفر أو المربع الأول في ضوء التعقيدات الجديدة.
وفيما يتوجه رئيس الجمهورية الى تونس في زيارة تستمر يوما واحدا يلتقي خلالها الرئيس المنصف المرزوقي، بالاضافة الى نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند، ينتظر أن تستريح المشاورات الى ما بعد عطلة عيد مار مارون، على أن يجتمع الرئيسان سليمان وسلام، فور انتهاء المشاورات المكوكية التي تشمل فريقي 8 و14 آذار، وفق ما أوردت الصحيفة .