أعلنت أوساط رئيس المجلس النيابي نبيه بري لـ"الأخبار" أنه لن يخرج من الحكومة إلا في حال خرج المسيحيون جميعاً منها ، أما حزب الله فأكدت مصادره أنه أبلغ كل القوى أنه لن يشارك في حال قرر رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائبميشال عون الانسحاب ، وتؤكد المعلومات أن النائب سليمان فرنجية وحزب الطاشناق سيتضامنان مع الحزب وعون.
من جهتها، لفتت أوساط الرئيس المكلف تمام سلام للصحيفة إلى أن التريث في إعلان الحكومة جاء بطلب من رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يقول إن لديه معلومات عن احتمال انضمام بكركي الى حملة عون، وإن وجود القوات اللبنانية خارج الحكومة سيؤثر على موقفه عند المسيحيين ، لكن الأوساط رأت أنه لم يعد أمام تأليف الحكومة متسع من الوقت سوى مطلع الأسبوع المقبل.
ورأت مصادر تكتل التغيير والإصلاح أن سليمان وسلام ربما تهيّبا اللجوء الى تأليف الحكومة في الشكل الذي كانا مصرّين عليه، بعدما تأكدا من إصرار القوى المعارضة على عدم الاعتراف بالحكومة ، وجددت التأكيد أن المرحلة الحالية هي للتشاور في ما بعد الحكومة المنوي تأليفها، "من دوننا"، أي بمعنى آخر الإعداد لحكومة جديدة ما بعد حكومة سلام.