اعتبرت كتلة المستقبل أن الإرادة الوطنية اللبنانية تعاني راهنا من ثغرات متعددة وتعيش مشكلات كبيرة في مواجهة الإرهاب والإرهابيين، وتتسبب في مفاقمتها وتوسعها بشكل اساسي مشاركة حزب الله في القتال في سوريا من خارج الإجماع اللبناني مما يشكل مخالفة فاضحة للقانونين اللبناني والدولي ويعرض سيادة الدولة اللبنانية للخطر الشديد.
وطالبت الكتلة في بيان إيران برفع يدها عن لبنان وعدم جر حزب الله الى المزيد من التورط في المستنقع السوري وفي استباحة دماء السوريين ، معتبرة أن الحل الوحيد والواقعي يكمن بانتشار الجيش اللبناني معززاَّ بقوات الطوارىء الدولية على الحدود مع سوريا لضبط هذه الحدود بكل الاتجاهات ومن كل الخروق والتجاوزات ومن أي جهة أتت ، ومشيرة الى أن الحل لمواجهة الارهاب "لن يكون إلا حلا وطنيا وعبر مؤسسات الدولة الدستورية والامنية والعسكرية التي تتولى بسط سلطة الدولة الحصرية على كامل الاراضي اللبنانية على أن يدعم ذلك ويسانده كل الشعب اللبناني بارادته الجامعة والحاضنة". واذ لفتت الكتلة "إلى الوضع المتوتر في بلدة عرسال ومن حولها، ومن خلال استمرار القصف السوري عليها وحصار حزب الله بحواجزه لها"، أكدت أنها لا تقبل أن تستمر العلاقة بين عرسال وجوارها على ترديها، وأن تصبح عرسال محاصرة بين القصف السوري والحواجز الحزبية" ، داعية اللبناني الى التدخل لتصحيح الوضع.