اعتبر المدير العام الاسبق لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي أنه بات من الملح الذهاب فورا إلى تشكيل حكومة حيادية، تدير هذه المرحلة الانتقالية، وتؤسس لمرحلة انقاذية، يتبنى بيانها الوزاري، إعلان بعبدا، والوثيقة التاريخية التي صدرت عن الكنيسة المارونية، "وذلك بدل تضييع المزيد من الوقت، في تفاوض لن يؤدي في أفضل الأحوال، إلا الى ولادة حكومة عقيمة، والى المزيد من التعطيل والشلل".
وأشار ريفي في بيان الى أن حزب الله ضرب الرقم القياسي في الانقلاب على العهود. "تشهد عليه طاولات الحوار، واتفاق الدوحة، والقتال الى جانب النظام السوري. واليوم ينقلب حزب الله وحلفاؤه على التعهدات التي التزموا بها لتسهيل تشكيل الحكومة، ويحاولون اختزال صلاحيات المواقع الدستورية، والحلول مكانها".