رأى رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب ابراهيم كنعان ان المشكلة الجوهرية لعجز الموازنة تكمن في الاهدار والفساد، وعدم توافر ضوابط للانفاق، في حين ان لبنان بلد منتج وحجم اقتصاده سليم، الا ان الايرادات والامكانات غير المتواضعة، تذهب في معظمها الى مسالك موازية للمسارات الشرعية.
واعتبر كنعان في حديث لصحيفة "النهار" انه ومنذ نحو 23 عاماً، انشئت "شبه دولة" موازية للدولة، إذ وجدت لها صناديق مالية ومسارات لا تدخل في مسار الخزينة العامة، ولا تخضع لأي رقابة مالية ولا لأي محاسبة أو ضوابط تنفق فيها الاموال العامة"، مشيراً الى انه ما من محاسبة في الادارة المالية ولا يوجد حسابات مدققة.
وأكد كنعان ان طريق الخلاص يكمن عبر الاصلاح الاداري، مشددا على ان كل مسؤول في السلطة التنفيذية وصولا الى رئيس الدولة، سيحاسَب على عدم التزامه مسار الاصلاح الاداري، كمرتكب لـ "الخيانة العظمى" في حق الوطن والشعب.