لليوم الثاني على التوالي، يطلّ على اللبنانيين من موقع "تويتر" لواء "أحرار السنّة" في بعلبك، ليطلق تهديداته التي طالت اليوم الجيش اللبناني ووزير الداخلية مروان شربل.
وفيما كان اللواء نفسه يدعو إلى التضامن مع الشيخ الموقوف بتهمة الإرهاب، عمر الأطرش، كانت استخبارات الجيش تنفّذ مداهمات في منطقة جلالا البقاعيّة وتوقف عدداً من الأشخاص المرتبطين بالأطرش، بناءً على اعترافاته.
لكنّ الإرهاب الناجم عن التداعيات السوريّة ليس هاجساً لبنانياً وحسب ، فإضافة إلى المخاوف التي عبّر عنها الأوروبيون في أكثر من مناسبة، أعلن وزير الأمن الداخلي الأميركي "جيه جونسون" أنّ سوريا باتت مصدر قلق على الأمن الداخلي للولايات المتحدة.
أمّا داخل سوريا نفسها، فقد حصدت براميل النظام عشرين مدنياً جديداً، بينهم طفلان وامراة، في حلب. وفي حمص المحاصرة، سباقٌ بين دخول المساعدات الإنسانية وبين خروق للهدنة المتفق عليها.
سياسياً، طالب رئيس الائتلاف المعارض، أحمد الجربا، بوجود نائب الرئيس السوري، فاروق الشرع، في محادثات جنيف، واصفاً الوفد الحالي بأنّه فاقد للمصداقيّة.