كشفت المصادر المواكبة للاتصالات الجارية بشأن تشكيل الحكومة ان اسم اللواء اشرف ريفي يبقى مطروحاً لحقيبة وزارية أخرى غير وزارة الداخلية،لافتة بان الأمر سيبتّ خلال الساعات المقبلة، وسط تقديرات بأن تيار المستقبل قد يتجه الى تسمية غيره للداخلية تسهيلاً لمهمة سلام إعلان الحكومة.
وذكرت المصادر في حديث لصحيفة الحياة أن معالجة قضية حقيبة الداخلية لا تلغي الأزمة الأهم التي ستنجم عن تأليف الحكومة والتي ستقود الى انسحاب الوزراء الشيعة الأربعة تضامناً مع انسحاب وزراء رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون وحلفائه من الحكومة تضامناً مع اعتراض الأخير على المداورة في الحقائب وعدم إسناد وزارة الطاقة الى الوزير الحالي جبران باسيل.