أجلي 600 مدني الاحد من الاحياء المحاصرة في مدينة حمص السورية تطبيقا لاتفاق رعته الامم المتحدة .
وكانت فاليري اموس مسؤولة الاغاثة الانسانية بالامم المتحدة ابدت احباطها العميق بعد تعرض قافلة مساعدات لاطلاق نار في منطقة محاصرة يسيطر عليها مسلحو المعارضة بمدينة حمص السورية رغم تعهدها بمواصلة الحث على تقديم المساعدات الانسانية للمحتاجين بسوريا. وقد رحبت ايران بعملية اجلاء مئات المدنيين السوريين من حمص القديمة التي يحاصرها الجيش النظامي منذ حزيران 2012، معتبرة ان هذا الاجراء يمكن ان يساعد في تحسين الوضع الانساني في سوريا.
ميدانيا ، سيطر مقاتلون اسلاميون يقاتلون قوات الرئيس بشار الاسد على قرية علوية في محافظة حماة بوسط البلاد الاحد في إطار حملة لمحاولة قطع طرق الإمدادات المتجهة من دمشق الى شمال البلاد.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان المقاتلين الاسلاميين قتلوا 25 شخصا في قرية معان أغلبهم من قوات الدفاع الوطني الموالية للأسد .
في المقابل ، أكدت الحكومة السورية ان معظم القتلى من النساء والاطفال واتهمت المقاتلين بارتكاب مذبحة عشية استئناف محادثات السلام في جنيف.
من جهة أخرى ، أفاد التلفزيون السوري عن سقوط قتلى وجرحى بانفجار دراجة مفخخة في ساحة العاصي بمدينة حماة . يأتي هذا في وقت شهدت عدة مناطق سورية مسيرات شارك فيها الاف المواطنين لتاكيد تأييدهم لسياسة الرئيس السوري بشار الاسد ودعمهم للقوات النظامية التي "تحارب الارهاب" بحسب ما أفاد التلفزيون السوري. لمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو