رأى نائب رئيس المجلس النيابي الاسبق ايلي الفرزلي ان ما اثبتته وقائع تأليف الحكومة هو وجود نوايا مبيتة خلف عملية توزيع الحقائب الوزارية، والا لما كان من معنى للمداورة في حكومة لثلاثة اشهر، وأشار إلى ان البعض اراد فرضها على مكون اساسي ورئيسي من مكونات الحكومة لاحراجه فاخراجه، معتبرا ان هذه الطريقة في التعاطي مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون تتناقض بالشكل والمضمون مع منطق التوافق ولا تمت الى مبدأ الشراكة والمناصفة الحقيقيتين بصلة .
وأعلن الفرزلي في حديث لـ "الأنباء" الكويتية ان عون لم ينع اطلاقا الشراكة الوطنية، انما اراد من خلال توديعها تحذير المعنيين بتشكيل الحكومة وفي طليعتهم الرئيس ميشال سليمان من حتمية موتها في حال استمر البعض بتعميم ثقافة التعاطي مع المكون المسيحي على انه مستتبع ومستولد في كنف الآخرين.
واكد الفرزلي عدم جود حياديين في لبنان، واعتبر ان ما يحكى عن حيادية الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام هو مجرد مناورات سياسية ليس الا، خصوصا انهما يشكلان عمليا رأس حربة في مشروع قوى 14 آذار وغطاء رسميا لاصطفافها الاقليمي والدولي .