أعلنت أوساط في قوى 14 آذار لصحيفة "الأخبار" أن فرنسا حثّت الرئيس سعد الحريري على الدفع في اتجاه تأليف الحكومة والإفادة من الظروف الإقليمية الراهنة من أجل الخروج بحكومة في الوقت الضائع.
وأشارت الصحيفة إلى انه على الرغم من الاعتقاد بعدم وجود ضغوط إقليمية في الاتجاه المعاكس للتأليف شبيهة بتلك التي أوشكت أن تنضج الطبخة منذ منتصف الشهر الماضي وحرّكت بسرعة قياسية التفاهمات الداخلية وكادت مراسيم الحكومة تصدر بين ساعة وأخرى، تلاحظ مصادر رسمية أن ثمة تلاقياً ضمنياً بين تيار المستقبل وحزب الله على كبح اندفاع التأليف قد لا يكون على علاقة وثيقة ومباشرة بموقفين سلبيين مستجدين من الرياض وطهران.
فالرئيس سعد الحريري ، بحسب المصادر لم يحسم نهائياً التباين في صفوف تياره حيال الحقائب والتوزير، فيما يبدو أن حزب الله انحاز نهائياً الى حليفه رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون في موقفه من الحكومة الجديدة.
أما أوساط رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط فلفتت للصحيفة إلى انه بات محبطاً من إمكان حصول تنازلات كبيرة ، وهو يشعر بأن المسألة باتت رهن تنازل قوي يقوم به رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام، وقد يغضب فريق 14 آذار.