ذكرت صحيفة "الأخبار" انه عاجلاً أم آجلاً ستنتهي معركة مدينة يبرود السورية، وتشير التقديرات العسكرية إلى انها قد لا تتطلّب أكثر من اسبوع اذا ما اتخذ القرار ، ومع انتهائها، يدخل الكلام السياسي في سوريا ولبنان والسعودية وايران في مرحلة بداية التحوّلات الكبرى ، من تلك التحوّلات، مثلاً، اسئلة حول مستقبل عرسال ، وحول دور الحكومة اللبنانية العتيدة، وصولاً الى القبول الأميركي بالامر الواقع السوري المتعلق ببقاء الرئيس بشار الاسد في السلطة .
ويؤكد مسؤول اقليمي شريك في الملف السوري للصحيفة ان معركة يبرود ستقلب كل معادلة الحرب في سوريا وتدفع المحور الآخر الى القبول بمنطق ان السلطة السورية صارت على مشارف ربح الحرب ، وأشار إلى بلدة عرسال حيث ان هذه المعركة ستقطع كل طرقات الامداد وتؤدي الى تطويق يبرود مقدمة لسقوطها العسكري ، وهذا يفرض على تيار 14 آذار والسعودية الأخذ بوقائع جديدة على الارض والقبول بأمر واقع.
وفي إطار متصل ، أوضح مسؤول لبناني رفيع من قوى 8 آذار ان ثمة خطة قد أُعدّت لمواجهة اي تطورات او تفجيرات وان لا حدود جغرافية او امنية او سياسية لهذه الخطة.