كشف مصدر فرنسي لصحيفة "المستقبل" أن باريس ترى أنه كلما شُكِلَت الحكومة اللبنانية في وقت قريب كان هذا أفضل، لكن هذا بالطبع أولاً وآخراً يعود الى اللبنانيين أنفسهم.
ونقلت الصحيفة عن مصدر فرنسي عشية القمة المنتظرة بين الرئيسين باراك أوباما وفرنسوا هولاند الذي وصل إلى واشنطن بعد ظهر الإثني ، أن الشأن اللبناني سيكون حاضراً في القمة الفرنسية ـ الاميركية، وأن البحث سيدور حول امكان إسهام ايران في فصل لبنان عن الازمة السورية .
وأعلن المصدر أن فرنسا ترى أن تخفيف العقوبات على إيران وإعادة تسهيل تعاملاتها الاقتصادية والتجارية يجب أن يترافق مع سياسة إيرانية أكثر انسجاماً مع سياسة الدول الغربية في كل من سوريا ولبنان، أي أن على إيران الاقتناع برحيل الأسد في سوريا وتسهيل عودة الحياة الديموقراطية في لبنان إلى شكلها الطببيعي من دون ترغيب وترهيب، بمعنى تشكيل حكومة جامعة وإجراء انتخابات نيابية ورئاسية من شأن نتائجها وضع لبنان مجدداً على السكة الصحيحة.
وكشف المصدر الفرنسي أن السعودية أبلغت هولاند خلال القمة الفرنسية ـ السعودية الاخيرة في الرياض أن الهبة بقيمة 3 مليارات دولار لتجهيز المؤسسة العسكرية اللبنانية فرنسياً بجميع المتطلبات التي تساعد الجيش كي يفرض سلطته كاملة على جميع الاراضي اللبنانية ويحميها من أي عدوان سواء أكان مصدره اسرائيل أو نظام الأسد تأتي في إطار رهان المملكة على الجيش اللبناني.