تحدّث الوزير علي قانصو عن وجود أكثر من سبب لعدم تأليف الحكومة، مشيرا الى أنّ "تصوير المشكلة وكأنّها بسبب حقيبة الطاقة لا يعبّر عن حقيقة العُقد التي تعترض التأليف، فهناك عقدة "الداخلية" التي ظهرت أخيراً بلا مقدّمات، عندما طرح تيار "المستقبل" اللواء أشرف ريفي في موقف تصعيدي. ثمّ هناك مسألة المداورة. فالمداورة مقنعة لو كان عمر الحكومة طويلاً، وسأل "لماذا التمسّك بها لشهرين ما دامت بلا جدوى وبلا أساس دستوريّ لها؟"
وأضاف قانصو لصحيفة "الجمهورية": "صحيح أنّ العامل الاقليمي أعطى الضوء الاخضر لتأليف حكومة جامعة من غير أن يدفع بحماس لتأليفها، لكنّه ليس سبباً من اسباب العرقلة، إذ بعد وصول هذا الضوء الى لبنان صارت مسألة التأليف لبنانية ـ لبنانية، وبرزت مشكلتان: إصرار "المستقبل" على أن تكون وزارة الداخلية من نصيبه، بعد الكلام عن أنّها من نصيب الرئيس المكلف تمام سلام، ودفعه ببعض الاسماء لتولّيها، وفكرة المداورة التي لا أساس منطقياً لها " ، داعيا الرئيس المكلف لإعادة النظر في المداورة وتوزيع الحقائب وفتح حوار مباشر مع القوى السياسية.