شددت مصادر بارزة في تيار المستقبل لـ"السفير" على ان المطلوب الآن إعادة الاعتبار الى الاتفاق الذي تم حول مبدأ المداورة، مشيرة الى أن الاتصالات تتركز حاليا على هذه النقطة، لأنه لا أهمية لأي بحث آخر، ما لم يتم تكريس التفاهم على المداورة.
وإذ أوضحت المصادر أن "المستقبل" لم يقدم بعد الاسم النهائي الذي يقترحه لوزارة"الداخلية"، كشفت عن أنه لن يتم طرح أي اسم، قبل إعادة احترام الاتفاق المتعلق بالمداورة، وبعد ذلك تصبح مسألة الأسماء مسألة إجرائية تًعالج في وقت قصير.
واعتبرت المصادر أن البعض في 8 آذار انقلب على الاتفاق الذي شارك رئيس المجلس النيابي نبيه بري في وضعه ممثلا هذا الفريق ، لافتة الى أن حزب الله كان قد أخذ على عاتقه مهمة إقناع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النئب ميشال عون بالمداورة، لكن يبدو أن عون هو الذي أقنع الحزب بالتراجع عنها، وبالتالي التملّص من التفاهم الحاصل مع "المستقبل.