ذكرت صحيفة "السفير" ان ذكرى 14 شباط هذا العام في قاعة "البيال" لن تختلف عن سابقاتها، من حيث الشكل ، فالعوائق الحديدية ستسيّج المكان ، ورجال الأمن سيقومون بواجباتهم على أكمل وجه، سيحدّقون بالداخلين والخارجين ويتلمّسون ثيابهم وسيبحثون ملياً في الحقائب النسائية ، الجميع سيمرّ تحت الآلات الحديديّة حتى يكون أمن الشخصيات السياسيّة محفوظاً.
وفي سياق متصل ، أعلن منسق الأمانة العامة فارس سعيد للصحيفة انه يروق لـ"14 آذار" أن يكون الاحتفال في هذا "الزمن" بالذات، لأنها المرة الأولى التي ستقام فيها ذكرى 14 شباط والمحكمة الدولية منعقدة في لاهاي ، مشيراً إلى انه بالتالي ستكون الكلمات والتقارير من "وحي المناسبة".
وأكد سعيد ان التحضيرات لهذه المناسبة تجري على قدمٍ وساق، والدعوات ترسل باسم 14 آذار إلى الكوادر الحزبية في كلّ المناطق وإلى مجموعات منضوية أو مستقلّة في 14 آذار، إلى جانب المسؤولين والرسميين والمواكبين لثوار الأرز وأهالي الشهداء، لافتاً إلى عدم الانتهاء بعد من إرسال الدعوات، وبالتالي فإن تحديد رقم للحضور سيكون صعباً قبل الانتهاء.
وأضافت الصحيفة ان "المستقبليين" ينتظرون أن يطلّ الحريري على جمهور "الآذاريين" واللبنانيين بأفكار جديدة ومبادرات، ولن يعيد فيها تكرار كلامٍ سابق ، الإطلالة غير العادية وغير التقليديّة بنظرهم، سيضع خلالها رئيس التيّار الأرزق النقاط على الحروف في كل المسائل الخلافية الداخلية، بالإضافة إلى فتح أفق في الساحة.
وبحسب مصادر "المستقبل"، سيكون الخطاب وطنياً كالعادة، وسيكون الشقّ الأكبر منه عن المحكمة الخاصة بلبنان ، كما سيتطرّق إلى المواضيع الداخلية من الحكومة إلى الوضع الأمنيّ والمذكرة الوطنية للبطريركية المارونية والشؤون الإقليمية، وسيكون أيضاً امتداداً لمواقفه السابقة، ولا سيّما بيانه الشهير الذي أكّد فيه أنّ أبناء الطائفة السنية في لبنان يرفضون أن يكونوا جزءاً من أي حرب بين حزب الله والقاعدة.