أكدت مصادر أمنية لصحيفة "الجمهورية" أنّ نعيم عباس الذي القي القبض عليه أمس في كورنيش المزرعة والذي كان له الدور الأكبر في تفجير بئر العبد، كان يحضّر لإرسال سيارة مفخخة الى الضاحية الجنوبية، وتحديداً إلى منطقة الشياح، أمّا السيارة التي عُثر عليها في عرسال فكانت متوجّهة لاستهداف مبنى تلفزيون "المنار".
وأكّدت المصادر للصحيفة ذاتها "أنّ عباس يُعَدّ من أهمّ حلقات الربط بين تنظيم"القاعدة" وحركة "فتح الإسلام"، وقد عقد في الأيام الماضية اجتماعات كثيفة في مخيّم عين الحلوة لتشكيل غرفة عمليات موحّدة للخلية هدفُها تنفيذ تفجيرات والقيام بأعمال انتحارية". وأشارت المصادر الى أنّ عباس، ومن خلال اعترافات عمر الأطرش الخطيرة، بات المطلوب الرقم 1 لدى مخابرات الجيش التي تأكّدت من أنّ له دوراً كبيراً في تفجيرات الرويس وبئر العبد، ووضع عبوات ناسفة على اتوستراد الرميلة ضدّ دوريات الـ"يونيفيل"، وصولاً إلى علاقته باغتيال اللواء فرنسوا الحاج، وجرائم أخرى.