كشفت مصادر فلسطينية لصحيفة "الجمهورية" أن الموقوف نعيم عباس كان عقد مع الجماعات المتطرفة في مخيم عين الحلوة سلسلة لقاءات، ضمت قيادات ترتبط بـ"القاعدة" و"داعش" و"جبهة النُصرة" وتنظيمَي "فتح الاسلام" و"جند الشام"، وذلك بسرّية تامة، من اجل التنسيق لتجنيد عناصر للقتال في سوريا، وتعبئة اشخاص لتنفيذ عمليات انتحارية في المناطق اللبنانية، على غرار عملية انتحاريَّي السفارة الايرانية في بيروت عدنان المحمد ومعين ابو ضهر.
واشارت المصادر الى أن القيادات السلفية التكفيرية المتشددة، التي لها ارتباطات وثيقة بالارهابي نعيم عباس، امثال هيثم الشعبي واسامه الشهابي وتوفيق طه وغيرهم، عمدت في الآونة الاخيرة الى تغيير أماكن اقامتها في استمرار تحت جنح الظلام، وتوارت عن الانظار وزادت اجراءات الحماية حول منازلها واماكن اقامتها الرئيسة.