أبدت الأمم المتحدة قلقها من حشد عسكري قرب مدينة يبرود السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة ، مشيرة الى أنها تخشى "هجوما كبيرا" للقوات الحكومية ، وشددت على أن دمشق عليها واجب قانوني للسماح للمدنيين بالمغادرة.
وفي هذا الاطار ، لفتت ميليسا فليمنغ المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للصحفيين الى أن 500 إلى 600 عائلة فرت بالفعل من يبرود ووصلت إلى عرسال في لبنان "خوفا من هذا الهجوم" وأضافت أن المفوضية "تستعد لتدفق كبير" عبر حدود لبنان.