وشدد عون في على ان الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها ، وتشكيل الحكومة يساعد حتما على هذا الموضوع،لافتا الى ان هدفه تحويل الاتفاق الثلاثي مع حزب الله الى اتفاق شامل يجمع السنة والشيعة والدروز والمسيحيين لا يزال قائما.
وعن التخوّف من توزير نهاد المشنوق واللواء اشرف ريفي، خصوصاً لناحية التسهيلات التي يمكن أن تؤمّنها وزاراتا الداخلية والعدل للإرهابيين والتكفيريين، رأى عون ان هذا الموضوع يتعلّق بالقضاء وبالحكومة مجتمعة وليس بصلاحية وزيرٍ أو إثنين، مشيرا الى ان وزير العدل يسهر على الإدارة في الوزارة وعلى تحريك النّيابات العامة والتّشكيلات وليس من صلاحيّاته العفو عن المساجين أو إطلاق سراحهم، اما وزير الدّاخلية فمن صلاحيّاته اعتقال الإرهابيين وليس إطلاقهم.