اعلن الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش "التهدئة" واستئناف المفاوضات مع المعارضة، وذلك غداة اعمال عنف غير مسبوقة في كييف خلفت اكثر من 26 قتيلا. وقالت الرئاسة في بيان انه اثر اجتماع مع قادة المعارضة الثلاثة، "اعلن الاطراف التهدئة واستئناف المفاوضات لوقف حمام الدم وضمان استقرار الوضع". وكانت الاجهزة الامنية الاوكرانية قد اعلنت اطلاق عملية "لمكافحة الارهاب" في سائر ارجاء البلاد ضد مجموعات متطرفة تعتبرها مسؤولة عن تجدد اعمال العنف التي اسفرت عن سقوط 26 قتيلا في كييف. وكان يانوكوفيتش قد اعتبر ان المعارضة "تخطت الحدود" على امل الوصول الى السلطة بفضل الشارع وان المذنبين سوف يحاكمون ، داعيا زعماء هذه المعارضة الى النأي بأنفسهم عن "المتشددين" ومحذرا من انهم إن لم يفعلوا ذلك فانه سيتحدث معهم "بطريقة مختلفة".
ميدانيا ، شنت قوات مكافحة الشغب الاوكرانية هجوما جديدا على الميدان، الساحة الرئيسية في كييف، بعد اطلاقها قنابل صوتية واخرى مسيلة للدموع بشكل كثيف.
وكان محتجون مناهضون للحكومة سيطروا على مبان حكومية في بضع مدن في غرب البلاد في وقت مبكر من صباح الاربعاء.وقام آخرون باحراق مركز الشرطة الرئيسي في ترنوبيل.
وفي محصلة جديدة لاعمال العنف في هذا البلد فقد أعلنت وزارة الصحة الاوكرانية مقتل 25 شخصا بين مدنيين وشرطيين في المواجهات. مواقف
وفي المواقف ، فقد اعلن البيت الابيض الذي أصدر تحذيرا جديدا بشان السفر الي اوكرانيا ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن دعا الرئيس الاوكرانيالى سحب قوات الامن من شوارع كييف. من جهتها ، اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ان الاتحاد سيدرس فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع في اوكرانيا ، ودعت الى اجتماع لسفراء دول الاتحاد الاوروبي المكلفين الشؤون الامنية سيجري في خلاله بحث كل الخيارات بما يشمل فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع وانتهاكات حقوق الانسان". أما روسيا فقد نددت بالاحتجاجات في اوكرانيا ، واعتبرت انها "محاولة انقلاب" ، معلنة انها "طلبت" من قادة المعارضة في هذا البلد العمل على وقف العنف .