اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض انّ ما يجري له علاقة باستراتيجية متعمَدة لا علاقة مباشرة لها بأيّ تطوّر داخلي في لبنان، إنّما سياسة الاستهداف والقتل المرتبطة بأجندة خاصة بالجماعات التكفيرية،لافتا الى انه من المفترض ان يشكّل تأليف الحكومة أداة اساسية في مواجهة هذه الاستراتيجيا.
ورأى فياض في حديث لصحيفة "الجمهورية " إنّ ما حصل امس من انفجار مزدوج في بئر حسن يضع تلقائياً مواجهة الإرهاب كبند أوّل على جدول أعمال الحكومة وبيانها الوزاري،معتبرا ان المطلوب الآن وضع خطة وطنية شاملة لا تقتصر على الإجراءات الامنية فقط، إنّما تطال المستويات كافة: ثقافية توجيهية اجتماعية دينية تشترك فيها الدولة والمكوّنات اللبنانية كافّةً لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي ربّما يزيد في خطورتها ما شهده لبنان في الحرب الاهلية.
وأكّد فياض أنّ المطلوب هو الغطاء السياسيّ السميك للاجهزة الامنية وإجراءات يُتّفق عليها وطنياً ويتعاون فيها المجتمع والدولة لمواجهة هذه الظاهرة،مشيرا الى ان الأوضاع وصلت الى درجة خطرة جداً.