اطلق مجهول، يستقل دراجة نارية ، النار صباح الخميس، على المدعو عبد الرحمن يوسف دياب، وهو والد يوسف دياب أحد الموقوفين بتفجيري التقوى والسلام، في محلة الميناء في طرابلس ما ادى الى وفاته على الفور.
وسرعان ما أدى هذا الحادث الى اشعال الوضع الامني في طرابلس بحيث دارت اشتباكات على بعض المحاور تخللها رصاص قنص ادت الى سقوط قتيل هو محمد جمال وجرح عدد من الاشخاص، عرف منهم المواطن مصطفى الحنون من المنكوبين واحمد عنتر من التبانة ومحمد فدعوس سائق شاحنة البيبسي ولؤي قبوط ومحمد المير وهبة شخاشير التي استهدفها رصاص القنص وهي داخل منزلها في شارع سوريا. هذا ورد الجيش على مصادر النيران فيما صرفت كل المدارس القريبة من مناطق التوتر طلابها خوفا من تدهور الوضع الامني.
وفي المواقف اعطى رئيس الحكومة تمام سلام توجيهاته بوجوب أن يتصرف الجيش بسرعة وحزم لملاحقة مرتكبي جريمة اغتيال عبد الرحمن دياب، معتبرا أنها محاولة خبيثة لاستدراج ردود فعل تجر مدينة طرابلس الى فوضى أمنية.