اكد النائب محمد كبارة ان الطرابلسيين لمسوا هذه المرة جدية أكبر من قبل القوى الأمنية في التعامل مع الحوادث، وقد نجح الجيش في السيطرة على الوضع، آملا في أن يكمل الجيش اللبناني كل التدابير اللازمة للحيلولة دون دخول طرابلس في الجولة العشرين من المعارك المستمرة منذ أكثر من سنتين.
ولفت كبارة في حديث مع صحيفة "الشرق الاوسط" ، إلى أن أهالي طرابلس يأملون أن تتواصل التحقيقات في تفجيري مسجدي التقوى والسلام وتتم محاكمة الفاعلين، معتبرا أن هذا الأمر سيخفف من الاحتقان في صفوفهم.
وردّ كبارة على بيان الحزب العربي الديمقراطي، الذي حدّد مهلة لتوقيف قاتل دياب، قائلا : "من يهدّد الدولة يعني أنه لا يريد هذه الدولة ومؤسساتها ولا يريدها أن تقوم بعملها، وقد سبق لهم أن هددوا وتوعدوا ولم يصلوا إلى نتيجة".