يصعد كل من الجيش النظامي والجيش السوري الحر، العمليات سعياالى حسم المعركة والسيطرة على درعا مهد الحراك المستمر منذ نحو ثلاث سنوات، وحيث ينزح عدد كبير من اهلها باتجاه الحدود الاردنية، بسبب ارتفاع وتيرة القصف والعنف، والذين تتحدث التقارير عن منعهم من دخول المخيمات في المملكة، ما اضطرهم الى افتراش الارض عند الحدود.
وفي حين يستهدف النظام مختلف قرى وبلدات المحافظة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ الى البراميل المتفجرة، يستخدم الحر مقرات لجيش النظام كما عمد الى محاصرة سجن غرز زفرع الاستخبارات في درعا المحطة.