تبنت جبهة النصرة في لبنان عبر تويتر انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند حاجز فوج الحدود البري الثاني في الجيش اللبناني على جسر العاصي عند مدخل مدينة الهرمل والذي أدى الى سقوط ثلاثة شهداء اثنان منهم للجيش هما الملازم اول الياس خوري، والجندي حمزة الفيتروني، والمواطن محمد ايوب، واكثر من خمسة عشر جريحا بينهم خمسة عسكريين ،و10 مدنيين صودف مرورهم في المكان،توزعوا على مستشفيات المنطقة. وفي المعلومات الاولية فان السيارة المستخدمة في التفجير هي من نوع غراند شيروكي سوداء اللون ولوحتها مزورة.وقد قدر الخبير العسكري زنة العبوة ب80 كلغ. واكدت مصادر عسكرية للـ LBCI ان عناصر الحاجز اشتبهوا بالسيارة عندها عمد الانتحاري الى تفجير السيارة المفخخة،لافتة الى ان السيارة لم تكن من المخطط ان تستهدف حاجز الجيش بل هدفها الوصول الى الهرمل. وعرف من الجرحى من الجيش اللبناني حسين علي جعفر، ايلي شحادة رزق وعماد ابو زيد،اضافة الى المدنيين خضر ابو بكر وزوجته ريتا ابو بكر،وفي مستشفى البتول اسماء الجرحى هم: مهيبة إسكندر، صادرة إسكندر، عباس إسكندر، علي إسكندر، محمد العميري، شادي القمبر، نانا الطشم.
من جهته، اوعز وزير الصحة وائل ابو فاعور الى جميع المستشفيات القريبة من موقع الانفجار في الهرمل استقبال الجرحى. وكلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الشرطة العسكرية اجراء طوق حول مكان الانفجار وجمع الأدلة والمعلومات عن الانتحاري والسيارة المفخخة، ومباشرة التحقيقات، كما طلب من الطبيب الشرعي الدكتور فؤاد أيوب جمع الاشلاء ومباشرة فحوص الـ DNA. المواقف وفي المواقف، دان رئيس الحكومة تمام سلام تفجير الهرمل معتبرا ان التعرض للمؤسسة العسكرية في أي منطقة من لبنان هو فعل يتجاوز الجريمة العادية ليطال ركنا اساسيا من أركان الوطن. ودعا سلام اللبنانيين جميعا إلى التكاتف والتضامن في مواجهة الارهاب بجميع اشكاله، لقطع الطريق على المخططات التي تريد الحاق الأذى بلبنان وأبنائه ومؤسساته مهما كان مصدرها. هذا واتصل الرئيس سعد الحريري، مساء بقائد الجيش العماد جان قهوجي، معزيا، مؤكدا التضامن الكامل مع الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية في المهام التي يقومون بها للحفاظ على الأمن والاستقرار. من جهته، اعتبر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، أنه من المؤلم ان يدفع الجيش اللبناني في كل مرة الضريبة الأغلى زودا عن الوطن. أما حزب الله، فاعتبر أن هذه الجريمة الجديدة في الهرمل دليل على أن هذا الخط الإرهابي لا يبحث عن ذرائع وأسباب لارتكاب جرائمه ودانت السفارة الاميركية الانفجار،معتبرة ان استهداف الجيش هو استهداف لكل اللبنانيين. من جهته، شجب السفير البريطاني لدى لبنان توم فليتشر الارهاب الذي تعرض له الجيش اللبناني،معلنا تقديم مبلغ 500 الف دولار اميركي لاعادة تجهيز الحاجز الذي استهدف. بيان الجيش ولاحقا،اعلنت قيادة الجيش ان انفجارا حصل على حاجز جسر العاصي في الهرمل، ناجم عن سيارة مفخخة رباعية الدفع موضع ملاحقة من قبل الجيش، يقودها انتحاري فجّر نفسه لدى توقيفه من قبل عناصر الحاجز، ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من العسكريين بينهم ضابط إلى جانب عدد من المدنيين صودف مرورهم في المكان. واشارت القيادة الى انه ومرّةً جديدة يدفع الجيش اللبناني من دم ضباطه وجنوده ثمن مكافحته الإرهاب وسعيه إلى فرض السلم الأهلي. واشارت القيادة الى ان الجيش حذّر منذ أشهر ما يحضّر له وللبنان وقد أعلن، منذ أن كثّف حملاته للقبض على المخططين والمنفّذين للأعمال الإرهابية، جهوزيته لمواجهة الإرهاب الذي يريد ضرب المؤسسة العسكرية بهدف شلّ قدرتها وإدخال لبنان في اتون الفوضى والفتنة. واكد الجيش ان ما حصل اليوم من استهداف واضح للجيش يفترض أن يدفع بالجميع إلى التمسّك بالمؤسسة العسكرية والالتفاف حولها، والجيش سيبقى وفيّاً لدماء شهدائه الذين سقطوا اليوم وانضموا إلى رفاقهم الشهداء الأبرار من أجل وحدة لبنان واستقلاله، ولن يتوقف عن مواجهة كلّ من يحاول المسّ به وبلبنان والعمل على تفكيك الشبكات الإرهابية وملاحقة المتورطين فيها مهما كبرت التضحيات. ***للاطلاع على المزيد شاهدوا الفيديو..
يمكنكم التواصل مع الزميلة ريمي درباس عبر RemmyDerbass