دان وزير الداخلية نهاد المشنوق عملية التفجير التي استهدفت أمس حاجزا للجيش اللبناني على جسر العاصي في الهرمل، معتبراً ان هذا الأمر يفترض بالقوى السياسية المعنية أولا المساهمة سياسيا باقفال معابر الموت داخل الأراضي اللبنانية سواء المفتوحة في إتجاه سوريا والأخرى العائدة من هناك، وثانيا اعادة النظر بموقفها من الحرب الدائرة في سوريا.
وقال المشنوق: هذا العمل الارهابي الجبان لن يثنينا عن متابعة جهودنا التي انطلقنا بها في مكافحة الارهاب والارهابيين الذين يعملون على ضرب لبنان واشعال الفتنة وهز الاستقرار الامني والاجتماعي والاقتصادي والوطني في الاجمال.
ورأى المشنوق ان هذا الارهاب يتوسل من اجل تحقيق اهدافه التخريبية، ضرب الجيش اللبناني باعتباره صمام امان للوطن وللبنانيين بكل مشاربهم وانتماءاتهم ، مشدداً على ان هذا الأمر ما يستدعي من الجميع التعاون مع المجتمع الدولي والخبراء لمجابهة هذا الارهاب التكفيري الاعمى الذي ليس في قاموسه سوى القتل.