أكد نائب حزب البعث عاصم قانصوه انّ المراهنة على انّ التفجيرات ستتوقف مع ولادة هذه الحكومة هو ضرب تكهّن في غير محله، معتبرا أن المؤامرة التكفيرية الممتدة من العراق مروراً بتونس فمصر وصولاً الى لبنان مُخطط لها منذ زمن بعيد. وشدد قانصوه لصحيفة "الجمهورية" على وجوب التفاف الجميع حول الجيش ووقف التصريحات التي تكسر معنوياته، مشيرا الى أن "مَن دعم الجيش منذ ثلاث سنوات كان صادقاً والذين دخلوا على خط دعمه اليوم ليسوا صادقين، بل يحاولون تغطية السموات بالقبوات، فالدعم يكون بإقفال المنابر والأفواه وبتقوية معنوياته لأنّ الجيش هو خشبة الخلاص وليس الحكومة الحالية". واعلن قانصوه انه لن يمنح الحكومة الثقة "كونها ليست جامعة، كما قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ثمّ لاستبعادها تمثيل أحزاب البعث والقومي السوري والديموقراطي اللبناني ولعدم إنشاء وزارة للنفط مهمتها ابرام عقود النفط، "امّا وأنه قد تمّ الاتفاق على ولادتها فإنّ بيانها الوزاري لم يعد مهماً وسيكون مجرد حبر على ورق، والمهم هو إجراء الانتخابات الرئاسية."