ذكرت صحيفة "الأخبار" انه بعد غياب دام 3 سنوات، يعود فرع المعلومات إلى مكافحة الإرهاب "القاعدي"، بقرار حريريّ ـ سعوديّ ، التعاون مع الجيش، ومع حزب الله، عنوان للمرحلة المقبلة، بحسب مسؤولين معنيين بالقرار.
وبحسب مصادر سياسية معنية بعمل "فرع المعلومات"، فإن العنوان الأمني التنفيذي للمرحلة المقبلة هو التعاون بين استخبارات الجيش وفرع المعلومات، ومن هذا المنطلق، اتى رفع وزير الداخلية نهاد المشنوق الصوت مطالباً بالتعاون لإقفال ما سماها "معابر الموت بين لبنان وسوريا، والتي تُستخدَم لتهريب السيارات المسروقة من لبنان إلى سوريا، عبر بلدة بريتال البقاعية، قبل ان تعود هذه السيارات مفخخة إلى لبنان عبر عرسال.
واشارت مصادر أمنية بقاعية للصحيفة إلى أن تاجر السيارات المسروقة الأبرز توارى عن الانظار، وتوقف عن بيع السيارات إلى المعارضين السوريين في منطقة القلمون، منذ أكثر من 3 أشهر ، لكن المصادر الامنية في بيروت تؤكد أن الرجل سيُلاحَق، مع غيره من تجار السيارات المسروقة ومزوري مستنداتها. وهذا الأمر، بحسب المصادر، سيتم بالتنسيق بين الجيش وفرع المعلومات وحزب الله .
وأكّدت المصادر أن الأمر لن يقتصر على سارقي السيارات بالتأكيد، بل سيشمل، بالتوازي، مجموعة عرسال التي تساعد الإرهابيين المتمركزين في القلمون السورية على تنفيذ التفجيرات في لبنان ، وهذه المجموعة ستكون امام خيارات الفرار من عرسال أو السجن او الموت.
وتجزم المصادر بأن ملاحقة هذه المجموعة يحظى بغطاء سياسي من تيار المستقبل ، وسيجري نقاش سياسي ـ أمني بين حزب الله والتيار، تمهيداً لعمليات مكافحة الأرهاب والمجموعات المساندة له بشكل مباشر أو غير مباشر في البقاع الشمالي.