وجاء في الرسالة ما يلي:
"لا يخفى على اي انسان عاقل الظلم الذي مارسه حزب الله في كافة المناطق اللبنانية والسورية وبالاخص القصير والقلمون ، وما ارتكب فيها من جرائم ، وما كان هذا ليكون لولا تسهيل دخول رجاله وعتاده الى سوريا عبر المعابر اللبنانية وتحت انظار الحكومة اللبنانية الشكلية والجيش اللبناني المغتصب والتبديل اليومي المستمر لجنوده عبر معابر الجيش، ولم يكتفي بهذا فحسب بل سلم حماية اوكاره للجيش اللبناني ليتفرغ لمعركة الشعب السني السوري واضعا الجيش في الواجهة ليدفع فاتورة جرائمه في سوريا، وردا منا على جرائم الحزب كنا قد قررنا تحويل المعركة الى ارضه لنذيقه ما اذاق اهلنا المستضعفين في سوريا ونحن بدورنا نعتبر ان كل اوكار الحزب هدف مشروع لنا فخلوا بيننا وبينه فالحساب بيننا كبير..."