رأى المرجع الدستوري الدكتور حسن الرفاعي أنّ "البيان الوزاري، كما نسمع، سيكون نتيجة باطنية ومخادعة من الفئتين السياسيتين، والباطنية والمخادعة لا تولّدان دولة" ، معتبرا أنّها حفلة تكاذب في ما بينهما وكذبٌ على الناس، وأن الحكومة المبنية على التكاذب لا تشكّل دولة، فالمفروض بالبيان أن يكون صريحاً لغاية واحدة: إمّا أن تحكم فئة وتعارض فئة ثانية وإمّا لا تكون. وأكّد الرفاعي لصحيفة "الجمهورية" أنّ الحكومة الحالية ليست جامعة، بل إنّها حكومة جامعة للأضداد ، لافتا الى أنّ الإرهاب يتوقّف عندما يكون الصف الوطنيّ كلّه في اتّجاه واحد ويتّفق على أيّ لبنان يريد، فيتوقّف الإرهاب بإرادة موحّدة من اللبنانيين، "لكنّ ما يشهده لبنان اليوم هو نتيجة غياب رؤية واحدة للوطن لدى السياسيّين".