كشفت مصادر عسكرية للـLBCI أن فحوصات الـDNA اثبتت ان مروان حمّادي ليس هو الانتحاري الذي فجر نفسه في السيارة المفخخة عند مدخل الهرمل مساء السبت الماضي. وكانت مراجع امنية تواكب التحقيقات في تفجير الهرمل قد كشفت لصحيفة "الجمهورية" ، أنّ منفّذ العملية هو الفلسطيني مروان حمادي من سكّان بلدة البيسارية الجنوبية وأحد أصدقاء انتحاري بئر حسن الفلسطيني نضال المغير الذي نفّذ عمليته الإنتحارية في التاسع عشر من الجاري مستهدفاً مقرّ المستشارية الثقافية الإيرانية.
واشارت المراجع الى انّ حمادي، المشتبَه به بنسبة 90 في المئة أنّه انتحاريّ الهرمل، كان غادر وجميع أفراد عائلته البيسارية بالتزامن مع افتضاح أمر المغير وحرق منزل والده وسيارته، فاختفوا جميعاً في مكان مجهول، ما يؤكّد علم جميع أفراد العائلة بدور ابنها.
واوضحت المصادر ان التحقيقات تركّز على معرفة الجهة التي كلّفته المهمة، وهل هناك مجموعة قريبة منه ما زالت تعمل في البلاد،لافتة الى أنّ فحوصاً للحمض النووي تُجرى للتثبّت نهائياً من هويته وما إذا كانت تتواءم والأشلاء التي عُثر عليها في مكان الإنفجار، فصورته التي وُجدت في المكان وعُمّمت قد كشفت هويته لدى اهالي البيسارية فوراً، فسارعوا الى إحراق سيارة والده يوسف حمادي قبل أن تتدخّل القوى الأمنية وتضبط الوضع.
من جهة اخرى، رفضت المراجع الروايات التي تحدّثت عن البحث عن سيارات مفخّخة في بعض المناطق اللبنانية، نافيةً علمَها بمطاردة سيارة انتحاري في منطقة الأونيسكو في بيروت، ونفت وجود أيّ مطاردة لسيارات أو انتحاريين، مؤكدة انّ العمليات الأمنية تبقى عملاً سرّيًا.