ردّ الوزير السابق مروان شربل على ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن إعطاء أرقام سيارات مميّزة ورخَص للزجاج الحاجب، مؤكدا انه لم يرتكب أيّ جريمة أو مخالفة، وما قام به حقٌّ له كوزير للداخلية، وهو ليس عيباً ولا جريمة، بل نزولاً عند طلبات النواب والوزراء.
ولفتَ شربل في حديث لصحيفة "الجمهورية" الى أنّ عمل ثلاث سنوات في وزارة الداخلية يمكن أن ينتج اكثر من ذلك، والقول إنّه أعطى 4800 رخصة زجاج حاجب للرؤية، رقم مبالغ فيه، مشددا على انه نجح في خفض التراخيص الممنوحة الى الحدّ الأدنى، فقد تراجعَت الى حدود 3000 بعدما كانت تقارب الـ 25 ألف رخصة "فومي" في البلد.
وذكّر شربل بأنّه كان أوّل مَن لفت الى خطورة انتشار تراخيص "الفومي" على الأمن وسلامة السير، وأوَّل من اقترح رسوماً على هذه التراخيص، وأوّل من تقدّم باقتراحات على طاولة مجلس الوزراء لبيع الأرقام المميّزة وتصنيفها بين "غولد" و"سيلفر"، لكنّها رُفضت.
وعن التعليمات التي أعطاها الوزير نهاد المشنوق لوقف تسجيل القرارات غير المنفّذة، اعتبر شربل أنّه قرار عاديّ، مشيراً إلى أنّه فعل ذلك فور تسلّمه مهمّاته الوزارية، وكان أوّل من ربط نَيل الأرقام المميّزة بمهلة الشهرين لتثبيتها، وقد منع كذلك تداول الأرقام إلّا بين أفراد العائلة، منعاً للإتجار بها.
وردّاً على القول إنّ المشنوق قلّص الحماية، طمأن شربل الجميع أنّ الضبّاط الثلاثة الذين كانوا معه تمّ فصلهم الى القصر الجمهوري منذ أن تولّى مهمّة المستشار العسكري لرئيس الجمهورية.