أعلنت مصادر نيابية لـ"الأنباء" الكويتية ان الحوار بين الرئيس سعد الحريري ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون كان لتسهيل تشكيل الحكومة، وهو ما حصل، وأن الحريري أكد للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنه يؤيد كل اتفاق بين المسيحيين حول الرئاسة الأولى والأهم أنه مع إجراء الاستحقاق الرئاسي بأي ثمن كان.
وترى المصادر أن العمليات الإرهابية ستستمر حاليا ضد حزب الله، والمصالح الإيرانية ، وأشارت إلى انه قد يتسع نطاق الإرهاب ليصيب المسيحيين والسنة وربما مؤسسات الدولة، مؤكدة أن تولي وزراء من المستقبل و14 آذار لحقائب أمنية حساسة، لم يكن في محله وسيفضي الى صدام بين هذه القوى وسائر الأصوليين وهو ما سيخدم حزب الله وسيحرف الأنظار عن حقيقة مآل الأمور في لبنان في الوقت الحاضر.
وتساءلت المصادر : ما الذي يمنع أن تزرع المخابرات السورية سيارات مفخخة في أماكن تستهدف "المستقبل" ليقال إن الأصوليين هم الذين قاموا بذلك؟ وماذا يمنع مثلا أن يضع حزب الله سيارة مفخخة أمام وزارة الداخلية لاستهداف الوزير نهاد المشنوق والايحاء بأن الأصوليين هم الذين ضربوا "المستقبل" والدولة؟