أكدت مصادر قوى 14 آذار في لجنة صوغ البيان الوزاري لـ"الأخبار" أن الأمور لم تصل إلى حائط مسدود، لافتة إلى أن قضية المقاومة مطروحة منذ عام 1969 ولا يمكن أن تحل خلال 48 ساعة ولا يزال هناك الوقت لمعالجتها، مشددة على ان الجميع محكوم بالتوافق.
وفي الموازاة، أشارت مصادر وزارية وسطية للصحيفة إلى أن ممثلي 14 آذار في اللجنة كانوا في الاجتماعات السابقة أكثر ليونة في النقاش، مشيرة إلى أنها فوجئت بتغيّر لهجتهم أمس ، وكشفت المصادر أنه تجرى اتصالات حالياً لتعديل الصيغة المقترحة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري، والتي تنص على حق اللبنانيين في المقاومة لتصبح من واجب لبنان واللبنانيين ومسؤوليتهم مقاومة أي اعتداء على لبنان وتحرير كل الأراضي المحتلة بكل الوسائل المتاحة.