أعلنت مصادر مقربة من الرئيس ميشال سليمان ان خطابه أمس في جامعة الروح القدس مكتوب منذ أكثر من أسبوع وإنه أراد إبلاغ المعنيين أنه مقابل تسليمه بتوافق الفرقاء على عدم ذكر اعلان بعبدا بالاسم في البيان الوزاري، فإن هذا الإعلان بات مسلماً به على أنه أهم من البيان الوزاري كواحد من الثوابت اللبنانية.
وذكرت المصادر أن تشديد سليمان في خطابه على أن وحدة القانون لا يحميها سوى المؤسسات الشرعية التي لا شريك لها في القرار والتنفيذ سياسياً وعسكرياً أراد منه التذكير بأن دور المقاومة يجب أن يبقى تحت سلطة الدولة ومرجعيتها، و بالاعتماد على تسليح الجيش اللبناني، وهي النقطة التي كانت مدار خلاف بين ممثلي قوى 14 آذار وقوى 8 آذار في لجنة البيان الوزاري.
وكان سليمان حمّل وزير الدولة محمد فنيش حين التقاه الخميس رسالة الى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله دعاه فيها الى تليين موقف الحزب من البيان الوزاري والى عدم التورط في رد على الغارة الإسرائيلية على مواقع للحزب ليل الإثنين الماضي في منطقة جنتا البقاعية، نظراً الى مخاطر ذلك، وطالما أن الأمم المتحدة ضد الاعتداء الذي حصل على السيادة اللبنانية.
وعلمت "الحياة" أن فنيش أبلغ سليمان أن الحزب وحلفاءه قبلوا بالفقرة التي تنص على حصرية الدولة وسلطتها، فلماذا الإصرار على نص حول إمرة الدولة والجيش؟