نفت الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" مسؤوليتها عن مقتل ابو خالد السوري، القيادي في الجبهة الاسلامية التي تخوض مواجهات ضدها منذ نحو شهرين، واحد "رفاق درب" زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري ومؤسسه اسامة بن لادن.
وقالت الدولة الاسلامية في بيان : نحن منقطعون كليا عن الموطن الذي كان يتواجد فيه بعد انحيازنا من مدينة حلب شمال سوريا، والتي انسحبت منها الدولة الاسلامية الشهر الماضي اثر معارك مع مقاتلي المعارضة، واعتبرت ان اتهامها بقتله يقع في خانة الاشاعات التي تهدف لتشويه صورة الدولة وتبرير قتالها في خضم مؤامرة الصحوات على المشروع الجهادي في الشام.
وكان ابو خالد السوري قتل بتفجير انتحاري في مدينة حلب الاحد الماضي، أمهل على اثره زعيم جبهة النصرة ابو محمد الجولاني، الدولة الاسلامية 5 ايام للاحتكام الى "شرع الله" في حل الخلافات، متوعدا بقتالها في سوريا والعراق في حال رفضها ذلك.
إلى ذلك ، ما كاد تنظيم داعش ينسحب من مدينة أعزاز ومناطق في ريف حلب حتى بدأت تتكشّف وراءه فظائع بالجملة مع اكتشاف مقابر جماعية دفن فيها العشرات بعد إعدامهم ميدانيا ، بحسب ما أكدت مصادر في الجيش السوري الحر.
وتوزعت تلك المقابر بين أعزاز حيث افيد عن العثور على 20 جثة بالاضافة الى 17 جثة دفنت في محيط مطار منغ العسكري و5 جثث في جبل برصايا و4 جثث في بلدة تل رفعت ، وأفيد بأن غالبية الجثث تعود لعناصر من الجيش الحر.