حققت القوات النظامية السورية تقدما في اتجاه مدينة يبرود شمال دمشق، ابرز معاقل مقاتلي المعارضة في منطقة القلمون الاستراتيجية الحدودية مع لبنان، بسيطرتها الاثنين على منطقتي السحل والعقبة القريبتين منها، بحسب ما أوردت وكالة سانا.
بدوره ، أشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان القوات النظامية وعناصر حزب الله تقدموا في السحل، الا انه لفت الى استمرار "الاشتباكات العنيفة" بينهم وبين عناصر من جبهة النصرة وكتائب اخرى مقاتلة.
إلى ذلك ، اتهمت وزارة الخارجية السورية الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالابتعاد عن الموضوعية في الموضوع السوري، وذلك بعد ساعات على انتقاد بان كي مون لاداء الوفد الحكومي في مفاوضات جنيف-2.
وقالت الوزارة :"من المؤسف أن نسمع من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كلاما يجافي الحقيقة ويبتعد عن الموضوعية حول الأوضاع الإنسانية في سوريا وأداء وفد الجمهورية العربية السورية في مؤتمر جنيف".
واشارت في بيان نشرته وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" الى انه كان جديرا بالأمين العام أن يؤكد على السعي لمعالجة جذور المسألة السورية بتنفيذ قرارات مجلس الأمن في مواجهة الإرهاب الذي تتعرض له الجمهورية العربية السورية.
وطالبت دمشق الامين العام للمنظمة الدولية بإلزام الدول الداعمة لهذه المجموعات الإرهابية بالتوقف عن دعمها وتسليحها وتمويلها وإيجاد الملاذ الآمن لها.