من جهته ، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري من كييف ان واشنطن لا تسعى الى "مواجهة" مع روسيا في اوكرانيا ، وحذر من ان موسكو مهددة بالعزلة اذا لم تضع حدا للتصعيد في هذا البلد ، مشيراً إلى ان روسيا تبحث عن "ذريعة" لاجتياح اوكرانيا . وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اعتبر ان ما حصل في اوكرانيا انقلاب غير شرعي ضد الدستور بقوة السلاح ، وفوضى لتغيير الأوضاع، مؤكدا ان الرئيس الاوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش لم يصدر امرا باطلاق الرصاص علي المتظاهرين اوكراني"، مشيرا الى ان "يانوكوفيتش وافق علي كل مطالب المعارضة قبل الانقلاب عليه بالسلاح.
ولفت بوتين الى ان يانوكوفيش لا يزال الرئيس الشرعي لاوكرانيا بالرغم من أن لا سلطة فعلية له ،مشددا على ان استخدام القوة العسكرية بأوكرانيا هو الخيار الأخير ،واشار الى ان اي قرار لاستخدام القوة في اوكرانيا سيكون مشروعا.
واشار بوتين الى انه أبلغ الرئيس الأوكراني ان ليس لديه مستقبل سياسي ولكنه كان يمكن أن يقتل إذا بقي في أوكرانيا،معتبرا أن سحب السفير الروسي من واشنطن بسبب الحوادث في أوكرانيا سيكون "خيارا أخيرا". بدوره، اكر وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي يزور تونس ان التهديد بالعقوبات لن يغير موقف روسيا من اوكرانيا.
تجميد التعاون العسكري بين موسكو وواشنطن
الى ذلك،اعلن البنتاغون ان الولايات المتحدة علقت جميع الصلات العسكرية مع روسيا بعد التدخل الروسي في القرم.
واشار المتحدث باسم البنتاغون الاميرال جون كيربي في بيان الى ان هذا الامر يتضمن التدريبات والاجتماعات الثنائية وتوقف السفن ومؤتمرات التخطيط العسكري.
واوضح انه وبالرغم من ان وزارة الدفاع تجد مصلحة في العلاقة العسكرية مع الاتحاد الروسي والتي تطورت خلال السنوات الماضية من اجل تعزيز الشفافية وتعزيز التفهم المتبادل وتقليص مخاطر اخطاء التقدير، فهي وعلى ضوء الاحداث الاخيرة في اوكرانيا، علقنا كل الصلات العسكرية.
واشار مستشار الكرملين الى ان روسيا ستخفض اعتمادها الاقتصادي على الولايات المتحدة الى الصفر في حال فرض عقوبات ،لافتا الى ان ذلك سيؤدي الى "انهيار" النظام المالي الاميركي. تزامناً ، أعلنت وكالة انباء الاناضول ان سفنا حربية روسية عبرت مضيق البوسفور التركي متوجهة الى البحر الاسود في طريقها الى اوكرانيا. لمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو