تتّجه الأنظار اعتباراً من الغد إلى باريس لمتابعة كلمة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وما ستتضمّنه، بعد الردود التي أعقبت كلمته الأخيرة في جامعة "الروح القدس-الكسليك"، وما إذا كان سيلتقط المناسبة الدولية لتوضيح مواقفه أو التأكيد عليها.
وفي هذا الاطار الاطار علمت صحيفة "الجمهورية" ان فريق 8 آذار أبلغَ المعنيين، وفق أنّه ينتظر كلمة سليمان ليبني على الشيء مقتضاه، بمعنى مواصلة التصعيد أو لفلفَة السجال الأخير، فضلاً عن المواقف الدولية المتوقّعة من الملفّات اللبنانية في ظلّ الآمال المعقودة على تحويل الالتزامات الدولية حيال لبنان من وعود شكلية إلى ترجمة عملية، في كلّ ما يتصل بأحوال النازحين والوضع الاقتصادي وتسليح الجيش اللبناني.