قد يساهم البعد والابتعاد في تبريد الأجواء التي أشعلتها الحرب الكلامية بين بعبدا وحارة حريك والتي انعكست سلبًا على عمل لجنة صوغ البيان الوزاري فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان غادر إلى باريس لترؤس وفد لبنان إلى مؤتمر دعم لبنان .
ومع مغادرته يُتوقَّع أن ينتقل الحدث إلى العاصمة الفرنسية اعتبارًا من غد خصوصًا أن لقاءاته ستشمل وزيرَي خارجية الولايات المتحدة وروسيا بالإضافة إلى كبار المسؤولين الفرنسيين .
وبالتزامن مع المغادرة ، وسعيًا لتبريد الأجواء ، لفت التصريح - التوضيح الذي أطلقه الوزير عبد المطلب الحناوي الذي اعتبر فيه ان خطاب الكسليك جاء من أجل تسهيل صدور البيان الوزاري ، موضحًا أن القيم الوطنية المشتركة التي وردت في كلمة الرئيس تتضمن في مفهومها الجيش والمقاومة والعيش المشترك والعدالة وحرية التعبير.
السؤال هنا : هل يكتفي حزب الله بهذا التوضيح أم يواصل حملته ؟
وفي وقتٍ كان الوزير الحناوي يوضِح ما قصده الرئيس ، كان وزير الإعلام رمزي جريج يُعلِن لل أل بي سي آي أن مقال إبرهيم الامين تحقيرٌ لموقع الرئاسة ويتعرَّض لشخص الرئيس .