اوضح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس انه ذاهب الى مؤتمر دولي عنوانه دعم لبنان، خاصة في ازمة النازحين السوريين الآتين الى ارض ليست صلبة وتفتقر المتانة والكفاءة لتحمل هذه الأعداد الكبيرة من النازحين ،لافتا الى انه لا بد ان يهتم اصدقاء لبنان بصياغة وتأهيل هذه الارض لاستقبال النازحين لتخفيف الضرر، خاصة ان النزوح يحتل مناطق الفقر اللبناني.
وأشار درباس في حديث لصحيفة "السفير" الى أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان لن يطرح في خطابه تفاصيل الأزمة وطرق حلها التي تعتبر من اختصاص الادارات المعنية، ولكنه سيطلب الغطاء السياسي لحل هذه الازمة حيث يتحمل لبنان وحده كل حروب المنطقة، كما يتحمل اكثر اعباء الحرب السورية، مؤكدا ان سليمان سيرفع الصرخة انه قبل المساعدات يجب على المجتمع الدولي وقف هذه المجزرة المفتوحة في سوريا، لأن الارض السورية الواسعة تفرغ بسبب هذه الحرب، بينما تمتلئ الارض اللبنانية الضيقة غير المؤهلة بالسوريين.
وعما اذا كان لبنان يحمل معه خريطة طريق تنفيذية لما يطلبه، قال درباس:"طبعا، خارطة الطريق اللبنانية موضوعة بالتنسيق بين الوزارات المعنية، التربية والصحة والشؤون الاجتماعية والدفاع والداخلية والطاقة، واعتقد مع البنك المركزي ايضا، لأن جزءا من المساعدات سيذهب لشراء سندات خزينة من اجل انعاش الوضع المالي، لأننا نخشى ايضا ان تتأثر البنية الاقتصادية، بما فيها قيمة الليرة".