أطلقت المؤسسة الوطنية للتراث مشروعاً لتعزيز موجودات المتحف الوطني ودوره، وذلك بهدف نفض الغبار عن بعض القطع الأثرية. وربما ما يجمع بين هذا المتحف وموسم الأعياد هو الكنوز المعروضة في غرفه العديدة والتي تذكر بأمجاد الحضارات الكثيرة التي تعاقبت على لبنان منذ أكثر من 6 الآف سنة. وفي حين يحتاج أي ترميم لتحفة اثرية وكما حصل مع مدفن صور الاثري، الى هبات وخبرات من دول اجنبية، عملت المؤسسة الوطنية للتراث الى طرح حل عملي مؤقت لهذه المسألة ، من خلال انشاء boutique او محل مهمته عرض مبتكرات لحرفيين ومبدعين لبنانيين من وحي المتحف الوطني وموجوداته، وهي قطع غالبأ ما تكون فريدة من نوعها والاهم أن أرباحها تعود حصريأ لصيانة المتحف وترميم القطع الاثرية التي تحتاج لذلك قبل التمكن من عرضها. اذاً، موسم الاعياد هو مناسبة للتعرف على كنوز المتحف الوطني ، علنا نتعلم من التاريخ المشترك للبنانيين القليل لنتمكن من أن نبني وطن في المستقبل.