علمت صحيفة "الأخبار" أن اتصالات مكثفة انطلقت في ساعات ما بعد ظهر الخميس ركزت على محاولة الحصول على جواب حاسم ونهائي من وزير الخارجية جبران باسيل حول الصيغة النهائية التي أرسلها الى بعثة لبنان في الجامعة العربية، خصوصاً بعدما ألغى الرسالة السابقة التي كان الوزير عدنان منصور قد بعث بها مستنداً الى البيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، والتي تتبنّى ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة.
وكشف مصدر في القاهرة للصحيفة أن الصيغة المرسلة من باسيل مختلفة تماماً عن الصيغة السابقة، لكنه رفض الإفصاح عنها، مكتفياً بالإشارة الى أنها تشير الى حق لبنان واللبنانيين في مواجهة الاحتلال.
وبينما نقل عن باسيل أن الصيغة تقول بحق لبنان واللبنانين في مقاومة الاحتلال، لفتت مصادر أخرى إلى ان الصيغة لا تتضمن كلمة مقاومة، بل تتحدث عن حق لبنان واللبنانيين في تحرير أرضهم المحتلة.
وفي هذا الإطار ، رفضت مصادر حزب الله عبر الصحيفة التعليق على الأمر، وأشارت إلى ان الاتصالات مستمرة مع باسيل بشأن الموضوع.
الا ان مصادر أخرى في 8 آذار تحدثت عن أن الرئيس سعد الحريري قرر تأجيل إعلان موقفه النهائي من البيان الوزاري حتى يتبيّن له الموقف الذي سيصدر عن الوزير باسيل في الجامعة العربية.