ذكرت مصادر وزارية في لجنة صوغ البيان الوزاري لـ"السفير" ان البحث في جلسة الجمعة خاض في نقاشات عامة ولم يتقدم احد بصيغة جديدة للبند الخلافي كما سبق واعلن بعض الوزراء، لأنه على ما يبدو لم يصدر القرار السياسي بالافراج عن البيان الوزاري، ما دفع الرئيس تمام سلام الى القول ان الامور تراوح مكانها ولا يمكن الاستمرار في المراوحة والوقت يمر، واذا لم نبت بالبيان سنرفع الموضوع الى مجلس الوزراء للبت به.
وأشارت المصادر إلى ان جلسة الثلاثاء قد تكون هي خاتمة اجتماعات اللجنة، فإما التوافق واما رفع مسودة البيان الوزاري الى مجلس الوزراء للبت به، واذا لم يتم البت به قبل 17 الشهر ستكون هناك مشكلة جديدة في البلد.
واوضحت مصادر في قوى 8 آذار ان كل الكلام عن مقترحات سيتقدم بها الفريق الآخر لم يجد مكانه للتطبيق على طاولة الاجتماعات، لأن الضوء الأخضر لم يأته بعد، وان ما تردد عن صيغة قد يطرحها تيار المستقبل لم تصل الى مسامعه لا في الجلسة ولا من خارجها.