ذكرت صحيفة "السفير" ان تقريرا ديبلوماسيا يكشف معلومات على درجة من الخطورة مفادها ان الاستخبارات الروسية تلقت معلومات تكشف عن تحضير مخابرات دولة عربية شريكة في الصراع السوري عمليات ارهابية ضد السفارات والمصالح الايرانية والروسية في المنطقة والعالم، وذلك بمعزل عن علم القيادة السياسية لتلك الدولة العربية.
وتشير المعلومات إلى انه جرى التحضير لبعض العمليات الارهابية التي تستهدف اولمبياد سوتشي، مما دفع اجهزة الامن الروسية الى الاستنفار على مدار الساعة وبجهوزية قصوى داخل وفي محيط الالعاب، من دون ان يؤثر اي اجراء في انطلاقتها ومسار احداثها والتي لم يشعر اي من المشاركين بضغط هذه الاجراءات.
ويورد التقرير ان هذه المعلومات دفعت بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى الاشراف الشخصي والمباشر على الخطة الامنية الموضوعة لحماية امن وسلامة الالعاب وادارة غرفة العمليات المستحدثة والاقامة في سوتشي حتى نهاية الاولمبياد، وفي الوقت ذاته اوفد بوتين وزير خارجيته سيرغي لافروف الى منطقة الخليج العربي فزار عددا من الدول، وابلغ المسؤولين الذين التقاهم ما مفاده انه جاء الى المنطقة لكي يرسل رسائل مباشرة للمسؤولين في الدولة العربية المعنية بالتحضير لتلك العمليات عبرهم، بأنهم اذا ارادوا استهداف السفارات والمصالح الايرانية في لبنان والمنطقة والعالم لانها تابعة لإيران ـ كما حصل في بيروت ـ فهم أحرار، وبالتالي ايران هي من يقرر طريقة الرد ولا شأن لروسيا بذلك.
ويرى التقرير الديبلوماسي أن إيران لم تسكت عن استهداف مصالحها في لبنان، وهي ردّت بالطريقة التي تراها مناسبة، وقد وصلت رسائلها بوضوح إلى الجهة المعنية باستهداف مصالحها في لبنان بأنها قادرة على نقل المواجهة إلى الحديقة الخلفية للجهة العربية التي تتهمها إيران بالوقوف خلف الاعتداءات على سفارتها والمستشارية الثقافية في بيروت.