سُجّلت اتصالات خجولة غابَ عنها الوسطاء العاديّون بين الفريقين السياسيين في لبنان، وانحسرت الحركة بين المعنيّين، ورُصدت حركة مشاورات بين حركة "أمل" و"حزب الله" و"التيّار الوطني الحر" واكبَت تحضيرَ خطاب وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في الجامعة العربية، وهو ما عبّرت عنه مصادر الحزب عندما أيّدت مضمونه.
وفي هذا الاطار، أشارت مصادر هذه القوى في حديث لصحيفة "الجمهورية" أنّ خيارات عدم استخدام كلمة "المقاومة"، على الأقلّ مثلما وردت في خطاب باسيل، باتت ضيّقة جدّاً، ولا مجال للمناورة لدى الفريق الآخر، خصوصاً أنّ الجامعة العربية تبنّت موقف باسيل وفصّلت المقطع الخاص بالمقاومة وأدخلته في البيان الختامي للقمّة العربية.