كشفت مصادر رئيس الحكومة تمّام سلام إنّه ما يزال ينتظر مشاريع الإقتراحات الخاصة بعبارة "المقاومة" وسُبل مقاربتها في البيان الوزاري،مؤكدة أنّ الحدود القصوى للإنتظار هي غداً، حيث سيكون الإجتماع العاشر محطّة أساسية في عمل اللجنة، لأنّ الموعد النهائي الفاصل عن مهلة الشهر أمام اللجنة قد اقترب، ومن شأن ذلك تقليص هامش المناورة التي يمارسها البعض الى الحدود الدنيا.
ورفضت المصادر في حديث لصحيفة "الجمهورية" الحديث عن تعقيدات أو حلحلة، لأنّ المواقف النهائية لم تعلَن بعد، وأنّ الأطراف المتنازعة ما زالت تناقش في بعض الصيغ التي يقترحها طرف ويرفضها طرف آخر من دون التوصّل الى ما يشكّل قواسم مشتركة.