رحب رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط بالافراج عن راهبات معلولا بعد أشهر على إعتقالهن، إلا أنه سجل علامات إستفهام حول ضآلة عدد المعتقلين المفرج عنهم من قبل النظام السوري في المقابل في الوقت الذي تبلغ أعدادهم مئات الآلاف في السجون والمعتقلات السوريّة .
واعتبر جنبلاط في موقفه الاسبوعي لصحيفة "الانباء" الالكترونية ان الخطف مناقض لكل المواثيق الدوليّة والأعراف لأنه إحتجاز لحرية الفرد أو المجموعات وهو لذلك موضع إستنكار وشجب شديدين، داعيا كل الأجهزة الأمنيّة للاستنفار بالحدود القصوى لوضع حد لظاهرة الخطف المتمادية ولالقاء القبض على هذه الشبكات التي تتزايد أعدادها في ظل التراخي الذي قد يحصل في هذه المنطقة أو تلك.
الى ذلك، ولمناسبة يوم المرأة العالمي، وجه جنبلاط التحية إلى سيدات لبنان المناضلات، كل واحدة على طريقتها، في الصمود والعمل والتربية والانتاج،ـمشددا على انه آن الأوان لاقرار قانون حماية النساء من العنف الأسري بعد تفاقم جرائم القتل في عدد من الحالات بطريقة بربريّة تتنافى مع أبسط الحقوق الانسانيّة،ولفت الى ان إقرار هذا القانون لا يلغي ضرورة مراجعة التشريعات التي تنتقص من حق المرأة كشريك متساوي مع الرجل في كل نواحي المجتمع، وإجراء التعديلات اللازمة عليها، فضلاً عن الشروع في تحقيق المساواة بينها وبين الرجل في الوظائف والعمل والمجالات الأخرى.