أكد وزير البيئة محمد المشنوق أن أجواء النقاش داخل لجنة صياغة البيان الوزاري مختلفة تماما عما يروّج خارجها من معارك وصدامات وخلافات، وان العمل جار لتدوير الزوايا بما يكفل الخروج بتوافق بين أعضائها، ولفت الى أن المناقشات مرت بعدة مراحل لم يكن مخططا لها سلفا ، مشيراً إلى أن المشكلة لم تعد بالكلمات والعبارات أو بالصياغة، إنما لدى القيادات والمرجعيات السياسية لغالبية أعضاء اللجنة.
وأوضح المشنوق في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية أنه في حال لم تتوصل لجنة صياغة البيان الوزاري الى نتيجة خلال جلستها الثلاثاء، فسيُرفع الموضوع الى مجلس الوزراء صاحب الحق إما بإقرار البيان كما هو وإما بتعديله .
ورأى المشنوق أن القوى السياسية التي تعمل على صياغة البيان الوزاري ونيل الثقة، هي نفسها التي ستعمل على إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وبالتالي قد يكون التأخير في صياغة البيان هو نوع من سياسة "الصراع عند حافة الهاوية"، أي ان مرور لجنة الصياغة بمهلة إسقاط قبيل دخول البلاد زمن الانتخابات الرئاسية في 25 أيار المقبل له مدلولات سلبية وغير مطمئنة، لأن ذلك قد يتيح البدء بتكليف شخصية جديدة لتشكيل حكومة جديدة وما يرافقه من تعقيدات، وهو ما بدوره قد يتيح إما الوصول إلى الانتخابات الرئاسية دون حكومة وهو الجانب الأكثر سلبية، وإما إعادة تكليف الرئيس تمام سلام لتشكيل الحكومة نفسها بموازين القوى الحالية نفسها.